⟨أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ⟩
كُنْتُ بِبَغْدَادَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ الْقَاضِي وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَجَلَسْتُ إِلَى بَعْضِ أَسَاطِينِهِ لِأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا خَلْفِي امْرَأَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ وَ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ وَ هِيَ تُنَادِي يَا مَشْهُوراً فِي الدُّنْيَا وَ يَا مَشْهُوراً فِي الْآخِرَةِ وَ يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاءِ وَ يَا مَشْهُوراً فِي الْأَرْضِ جَهَدَتِ الْجَبَابِرَةُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَ إِخْمَادِ ذِكْرِكَ فَأَبَى اللَّهُ لِنُورِكَ إِلَّا ضِيَاءً وَ لِذِكْرِكَ إِلَّا عُلُوّاً قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمَةَ اللَّهِ وَ مَنْ هَذَا الَّذِي تَصِفِينَهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ قَالَتْ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي لَا يَجُوزُ التَّوْحِيدُ إِلَّا بِهِ وَ بِوَلَايَتِهِ قَالَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهَا فَلَمْ أَرَ أَحَداً
الاختصاص — الجزء 1 — ص 19 · [طائفة من أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة ع]