قَالَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 43 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَمِعْتُ أَبِي قَالَ كَانَ أَبِي زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام إِذَا أَهَلَّ شَعْبَانَ جَمَعَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي أَ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا هَذَا شَهْرُ شَعْبَانَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ شَعْبَانُ شَهْرِي أَلَا فَصُومُوا فِيهِ مَحَبَّةً لِنَبِيِّكُمْ وَ تَقَرُّباً إِلَى رَبِّكُمْ فَوَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِيَدِهِ لَسَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ مَنْ صَامَ شَعْبَانَ مَحَبَّةَ نَبِيِّ اللَّهِ عليه السلام وَ تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَّبَهُ مِنْ كَرَامَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ 44 حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا أَنْ كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ظَنَّتِ الْحُمَيْرَاءُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَامَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَدَخَلَهَا مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَمْ تَصْبِرْ حَتَّى قَامَتْ وَ تَلَفَّفَتْ بِشَمْلَةٍ لَهَا وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ خَزّاً وَ لَا دِيبَاجاً وَ لَا كَتَّاناً وَ لَا قُطْناً وَ لَكِنْ كَانَ فِي سَدَاهُ الشَّعْرُ وَ لَحْمَتُهُ أَوْبَارُ الْإِبِلِ فَقَامَتْ تَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ حُجْرَةً حُجْرَةً فَبَيْنَمَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَاجِداً كَالثَّوْبِ الْبَاسِطِ
فضائل الأشهر الثلاثة — الجزء 1 — ص 61 · كِتَابُ فَضَائِلِ شَعْبَانَ