في (أ) و((ب)): لم يأته...
في (أ) و((ب) و«ج» و((د)): فصدر العبد...
الاحتجاج /ج رسالته عليه السلام إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتّفويض خلافاً على مولاه وقصد إِرادة نفسه واتّبع هواه، فلمّا رجع إلى مولاه نظر إلى ما أتاه فإذا هو خلاف ما أمره فقال العبد: اتكلت على تفويضك الأمر إِليَّ، فاتبعت هواي وإرادتي لأنَّ المفوّض إِليه غير محظور عليه لاستحالة اجتماع التفويض والتحظير.
ثمّ قال عليه السلام: فمن زعم أنّ اللّٰه فوَّض قبول أمره ونهيه إِلى عباده فقد أثبت عليه العجز وأوجب عليه قبول كلّ ما عملوا من خير أو شر وأبطل أمر اللّٰه ونهيه.
ثمّ قال عب السلام: إِنَّ اللّٰه خلق الخلق بقدرته وملكهم استطاعة ما تعبّدهم به من الأمر والنهي، وقبل منهم اتّباع أمره ونهيه ورضي بذلك لهم، ونهاهم عن معصيته وذم من عصاه وعاقبه عليها، ولله الخيرة في الأمر والنّهي، يختار ما يريد ويأمر به، وينهى عمّا يكره ويثيب ويعاقب بالاستطاعة التي ملكها عباده لا تباع أمره واجتناب معاصيه لأنّه العدل ومنه النصفة والحكومة، بالغ الحجّة بالإعذار والإنذار، وإِليه الصفوة يصطفي من يشاء من عباده، اصطفى محمّداً صلوات اللّٰه عليه وآله وبعثه بالرسالة إلى خلقه ولو فوض اختيار أموره إِلى عباده لأجاز لقريش اختيار أميّة بن أبي الصّلت وأبي مسعود الثقفي إذ كانا عندهم أفضل من محمّد صلى اللّٰه علبه وآله وسلم لمّا قالوا: ((لَوْلا نُزِّلَ هذَا القُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)) في (ط)): ما يريده...
الأحتجاج