الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ١٦

مجالساتنا معه، و لسنا بصدد النقد على الاعلام. و قد نقل ابن داود في رجاله هاتين العبارتين عن النجاشي من دون التفات الى اختلاف الواقع بينهما، و امره سهل لان مثل هذا بالنسبة الى ما وقع من الاشتباهات لنفسه (رحمه اللّه تعالى) مما ليس بشيء. فبالجملة: قد سمعت توثيق جماعة من الاعلام للولد- اعني عبد اللّه بن جعفر (رحمه اللّه) - كالنجاشي و شيخ الطائفة و العلامة و ابن شهر آشوب (رحمهم اللّه تعالى)، و صرح به العلامة المجلسي في الوجيزة و قال: عبد اللّه بن جعفر الحميري ثقة. كما هو مقتضى كلام النجاشي بناء على دلالة لفظة «وجه» على الوثاقة. هذا مضافا الى رواية الصدوق بوساطة ابيه (رحمه اللّه) و رواية كل من الراوي و المروي عنه امارة للوثاقة، فانه يقول في كتابه عيون اخبار الرضا (عليه الصلاة و الثناء): حدثني ابي، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر بن جامع الحميري، فما صدر من ابن داود (رحمه اللّه) في عدم توثيقه لا عبرة به كما نبه عليه السيد التفرشي (رحمه اللّه) في النقد. و اما ما يبقى ان مقتضى راي العلامة انه من اصحاب العسكري (عليه السلام) اعني ابا محمد (عليه السلام) خاصة، و قد عده الشيخ (رحمه اللّه) من اصحاب الهادي (عليه السلام) و العسكري (عليه السلام) بقوله: عبد اللّه بن جعفر الحميري قمي ثقة من اصحاب كل من موالينا علي النقي و الحسن

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 16 · نبذة عن كتاب قرب الإسناد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.