«كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّ ظَنَّ النَّاسِ بِي حَسَنٌ، فَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ». «وَ كَانَ مِمَّا يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَقَّكَ، وَ أَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ، وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ، وَ عَافِنِي مِمَّا لَا يَنْفَعُكَ، فَإِنَّ شَقَائِي لَا يَضُرُّكَ، وَ عَذَابِي لَا يَنْفَعُكَ. فَإِنَّكَ تُعْطِي مَنْ يَسْأَلُكَ، وَ تَغْضَبْ عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ، وَ لَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ، سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ». قَالَ: «وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ حَتَّى تُهَنِّئَنِي الْمَعِيشَةَ، وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ سَائِرِ خَلْقِكَ، وَ لَا أَشْتَغِلُ عَنْ طَاعَتِكَ بِبَشَرٍ سِوَاكَ». قَالَ: «وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: رَبِّ أَصْلِحْ لِي نَفْسِي فَإِنَّهَا أَهَمُّ الْأَنْفُسِ إِلَيَّ، رَبِّ أَصْلِحْ لِي ذُرِّيَّتِي فَإِنَّهُمْ يَدَيِ وَ عَضُدِي، رَبِّ وَ أَصْلِحْ لِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ لَحْمِي وَ دَمِي، رَبِّ أَصْلِحْ لِي جَمَاعَةَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مُحِبِّي فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ صَلَاحِي». قَالَ: «وَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 8 · [في الدعاء]