«إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ اللَّهِ رَنَّ أَرْبَعَ رَنَّاتٍ: يَوْمَ لُعِنَ، وَ يَوْمَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ، وَ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله)، وَ يَوْمَ الْغَدِيرِ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «قَالَ أَبِي: إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الَّذِي يُلْعَنُ، فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً وَ إِلَّا عَادَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وَ كَانَ أَحَقَّ بِهَا، فَاحْذَرُوا أَنْ تَلْعَنُوا مُؤْمِناً فَيَحِلَّ بِكُمْ».
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «أَنَّ ثَقْبَ أُذُنِ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ، وَ خِتَانَهُ مِنَ السُّنَّةِ السَّبْعَةَ أَيَّامٍ، وَ خَفْضَ النِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ وَ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ وَ لَا شَيْئاً وَاجِباً، وَ أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْمَكْرُمَةِ؟!.
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) صَاحَبَ رَجُلًا ذِمِّيّاً، فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ: أَيْنَ تُرِيدُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ؟
قَالَ: أُرِيدُ الْكُوفَةَ.
فَلَمَّا عَدَلَ الطَّرِيقُ بِالذِّمِّيِّ عَدَلَ مَعَهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ: أَ لَيْسَ زَعَمْتَ تُرِيدُ الْكُوفَةَ؟
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 10 · [احاديث متفرقة]