مُخَنَّثٌ، وَ لَا دَيُّوثٌ، وَ لَا وَلَدُ زِنًا، وَ لَا مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا.
قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ».
وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: وَ اللَّهِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً (عليه السلام)».
وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «مَرَّ عَلِيٌّ بِكَرْبَلَاءَ فِي اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ.
قَالَ: فَلَمَّا مَرَّ بِهَا تَرَقْرَقَتْ عَيْنَاهُ لِلْبُكَاءِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ، وَ هَذَا مُلْقَى رِحَالِهِمْ، وَ هَاهُنَا تُهَرَاقُ دِمَاؤُهُمْ.
طُوبَى لَكَ مِنْ تُرْبَةٍ عَلَيْكَ تُهَرَاقُ دِمَاءُ الْأَحِبَّةِ».
وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «لَمَّا قُدِّمَ عَلَى يَزِيدَ بِذَرَارِيِّ الْحُسَيْنِ أُدْخِلَ بِهِنَّ نَهَاراً مَكْشُوفَاتٍ وُجُوهُهُنَّ فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ الْجُفَاةُ: مَا رَأَيْنَا سَبْياً أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلَاءِ، فَمَنْ أَنْتُمْ؟
فَقَالَتْ سُكَينَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ: نَحْنُ سَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 26 · [احاديث متفرقة]