«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ، لَيْسَا مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا، وَ إِنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَطْوِيَّةٌ بِالْإِيمَانِ طَيّاً، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِنَارَةَ مَا فِيهَا فَتَحَهَا بِالْوَحْيِ، فَزَرَعَ فِيهَا الْحِكْمَةَ زَارِعُهَا وَ حَاصِدُهَا».
وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ- تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِدْخَالًا».
وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «إِنَّ التَّقِيَّةَ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ، وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ».
فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.
قَالَ: «وَ هَلِ التَّقِيَّةُ إِلَّا هَذَا!».
وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- قَالَ- خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 35 · [احاديث متفرقة]