الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٩

إِمَّا دَاعِيَ اللَّهِ فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ، وَ إِمَّا رِزْقاً مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَ مَالٍ، وَ مَعَهُ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ.

الْمَالُ وَ الْبَنُونَ حَرْثُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ حَرْثُ الْآخِرَةِ، وَ قَدْ يَجْمَعَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَقْوَامٍ».

قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «مَا قَضَى مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً إِلَّا نَادَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيَّ ثَوَابُكَ، وَ لَا أَرْضَى لَكَ بِدُونِ الْجَنَّةِ».

قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «إِذَا كَانَ غُرُوبُ الشَّمْسِ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى مَلَكاً بِالشَّمْسِ يَقُولُ- أَوْ يُنَادِي-: أَيُّهَا النَّاسُ، أَقْبِلُوا عَلَى رَبِّكُمْ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَ أَلْهَى.

وَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا يَقُولُ- أَوْ يُنَادِي-: يَا ابْنَ آدَمَ، لِدْ لِلْمَوْتِ، وَ ابْنِ لِلْخَرَابِ، وَ اجْمَعْ لِلْفَنَاءِ».

قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ نَفَعَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ لَوْ كَانَ أَسِيراً فِي يَدِ الدَّيْلَمِ، وَ مَنْ أَحَبَّنَا لِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ بِهِ مَا يَشَاءُ.

إِنَّ حُبَّنَا- أَهْلَ الْبَيْتِ- لَيَحُطُّ الذُّنُوبَ عَنِ الْعِبَادِ كَمَا تَحُطُّ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ الْوَرَقَ عَنِ الشَّجَرِ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 39 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.