وَ عَنْهُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) لِجَبْرَئِيلَ: يَا جَبْرَئِيلُ، أَرِنِي كَيْفَ يَبْعَثُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
قَالَ: نَعَمْ.
فَخَرَجَ إِلَى مَقْبَرَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَأَتَى قَبْراً فَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ بِإِذْنِ اللَّهِ.
فَخَرَجَ رَجُلٌ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ التُّرَابِ، وَ هُوَ يَقُولُ: وَا لَهْفَاهْ- وَ اللَّهْفُ هُوَ الثُّبُورُ- ثُمَّ قَالَ: ادْخُلْ.
فَدَخَلَ.
ثُمَّ قَصَدَ بِهِ إِلَى قَبْرٍ آخَرَ فَقَالَ: اخْرُجْ بِإِذْنِ اللَّهِ.
فَخَرَجَ شَابٌّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ التُّرَابِ، وَ هُوَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا مُحَمَّدُ».
وَ عَنْهُ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) عَلَى رَجُلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَكْرَمَهُ، فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ (عليه السلام) قِيلَ لَهُ: يَا فُلَانُ، مَا تَدْرِي مَنْ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 58 · [احاديث متفرقة]