كِتَابِ اللَّهِ وَ السُّنَّةِ».
قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ، وَ أَسْتَخِيرُكَ بِعِزَّتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِعَوَاقِبِ الْأُمُورِ.
إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، فَيَسِّرْهُ لِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَ إِنْ كَانَ شَرّاً فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَ اقْضِ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، وَ رَضِّنِي بِهِ، حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ».
وَ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) كَانَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، ثُمَّ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَ كَانَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
فَقَالَ (عليه السلام): «رَحِمَكَ اللَّهُ».
ثُمَّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
فَقَالَ (عليه السلام): «رَحِمَكَ اللَّهُ».
ثُمَّ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
فَقَالَ (عليه السلام): «رَحِمَكَ اللَّهُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 62 · [احاديث متفرقة]