وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) إِذَا عَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، وَ مِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ».
وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) قَالَ: «لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَّهِمَ مَنْ قَدِ ائْتَمَنْتَهُ، وَ لَا تَأْمَنَ الْخَائِنَ وَ قَدْ جَرَّبْتَهُ».
وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و اله) قَالَ: «مِمَّا أَعْطَى اللَّهُ أُمَّتِي، وَ فَضَّلَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، أَعْطَاهُمْ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا إِلَّا نَبِيٌّ: وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ: اجْتَهِدْ فِي دِينِكَ وَ لَا حَرَجَ عَلَيْكَ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى ذَلِكَ أُمَّتِي حَيْثُ يَقُولُ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يَقُولُ: مِنْ ضِيقٍ.
وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ: إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ تَكْرَهُهُ، فَادْعُنِي أَسْتَجِبْ لَكَ، وَ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى أُمَّتِي ذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 84 · [احاديث متفرقة]