الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
قرب الإسناد (ط · رقم ٩٤

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله): مَنْ كَفَلَ يَتِيماً وَ كَفَلَ نَفَقَتَهُ، كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ.

وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَى».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) قَضَى فِي بَرِيرَةَ بِشَيْئَيْنِ: قَضَى فِيهَا بِأَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَ قَضَى لَهَا بِالتَّخْيِيرِ حِينَ أُعْتِقَتْ، وَ قَضَى أَنَّ مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا فَأَهْدَتْهُ فَهِيَ هَدِيَّةٌ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كُنْتُ أَسْمَعُ أَبِي يَقُولُ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ الْقَوْمُ يُصَلُّونَ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، وَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و اله)، ثُمَّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ يَتَحَدَّثُونَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام): أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمْ يَكُنْ يَنْسُبُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ حَرْبِهِ إِلَى الشِّرْكِ وَ لَا إِلَى النِّفَاقِ، وَ لَكِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «هُمْ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 94 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.