مَا قَوْلُكَ فِي نَسْلِهِ؟
فَقَالَ: «مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلَا تَقْرَبْهُ، وَ أَمَّا مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ كُلْ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ».
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ.
ابْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «سَأَلَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنِ الْغَنَمِ لِلْأَيْتَامِ وَ عَنِ الْإِبِلِ الْمُؤَبَّلَةِ، مَا يَحِلُّ مِنْهَا؟
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَاطَ حَوْضَهَا، وَ طَلَبَ ضَالَّتَهَا، وَ هَنَّأَ جَرْبَاهَا، فَلَهُ أَنْ يُصِيبَ مِنْ لَبَنِهَا مِنْ غَيْرِ نَهْكٍ لِضَرْعٍ، وَ لَا فَسَادٍ لِنَسْلٍ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ، وَ حَضَرَ أَيَّامَ الْحَجِّ، وَ لَمْ يَكُنِ اخْتَتَنَ، أَ يَحُجُّ قَبْلَ أَنْ يَخْتَتِنَ؟
قَالَ: «لَا، يَبْدَأُ بِالسُّنَّةِ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ: «قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله) لِعَلِيٍّ (عليه السلام): إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهَا حِلْيَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَلْبَسَ الْقُسِّيَّ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ بِمِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 98 · [احاديث متفرقة]