الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ١٠١

«قَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ: كَيْفَ أَجْعَلُ رَجُلًا لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ؟!».

الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: «بَيْنَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَصْطَرِعَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و اله)، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله): هِئْ يَا حَسَنُ.

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُعِينُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ!

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): جَبْرَئِيلُ يَقُولُ: هِئْ يَا حُسَيْنُ، وَ أَنَا أَقُولُ: هِئْ يَا حَسَنُ».

الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم): لِمَا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، قَالَ: إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا تُظِلُّ الدُّنْيَا، وَ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مَلَكٌ يُسَبِّحُ اللَّهَ، يَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمُ الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ، تُبْصِرُ اللُّؤْلُؤَةَ مِقْدَارَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَ مَا سَقَطَ مِنْ ذَلِكَ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يَخْزَنُونَهُ مَلَائِكَةٌ مُوَكَّلِينَ بِهِ يُلْقُونَهُ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورٍ، يَخْرُجُونَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى.

فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيَّ رَحَّبُوا بِي وَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، مَرْحَباً لَكَ، فَسَمِعْتُ اضْطِرَابَ رِيحِ السِّدْرَةِ وَ خَفْقَةَ أَبْوَابِ الْجِنَانِ، قَدِ اهْتَزَّتْ فَرَحاً لِمَجِيئِكَ، فَسَمِعْتُ الْجِنَانَ تُنَادِي: وَا شَوْقَاهْ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهم السلام) ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 101 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.