الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ١١١

«عَلِّقُوا مَا شِئْتُمْ إِذَا كَانَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) يَسْتَعِطُ بِدُهْنِ الْجُلْجُلَانِ إِذَا وَجِعَ رَأْسُهُ».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ، حَجَمَهُ ابْنُ أَبِي طَيْبَةَ بِمِحْجَمَةٍ مِنْ صُفْرٍ، وَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) صَاعاً مِنْ تَمْرٍ.

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَسَمَ النَّاسَ نِصْفَيْنِ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الْخَيْرِ، ثُمَّ قَسَمَ النِّصْفَ الْخَيْرَ ثَلَاثَةً فَكُنْتُ فِي الثُّلُثِ الْخَيْرِ، وَ مَا عِرْقٌ فِيَّ عِرْقَ سِفَاحٍ قَطُّ، وَ مَا عِرْقٌ فِيَّ إِلَّا عِرْقَ نِكَاحٍ كَنِكَاحِ الْإِسْلَامِ حَتَّى آدَمَ».

جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا».

1، 387- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: انْتَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) النَّاسَ لَيْلَةَ بَدْرٍ إِلَى الْمَاءِ، فَانْتَدَبَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ وَ كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ رِيحٍ وَ ظُلْمَةٍ، فَخَرَجَ بِقِرْبَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ إِلَى الْقَلِيبِ لَمْ يَجِدْ دَلْواً، فَنَزَلَ فِي الْجُبِّ تِلْكَ

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 111 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.