«مَنْ طَلَبَ رِزْقَ اللَّهِ حَلَالًا فَأُعْقِلَ، فَلْيَسْتَدِنْ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ (صلى الله عليه و اله)».
وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ (عليه السلام)، أَنْ: يَا دَاوُدُ، إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عِبَادِي لَيَأْتِينِي بِالْحَسَنَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُحَكِّمُهُ فِي الْجَنَّةِ.
فَقَالَ دَاوُدُ: وَ مَا تِلْكَ الْحَسَنَةُ؟
قَالَ: كُرْبَةٌ يُنَفِّسُهَا عَنْ مُؤْمِنٍ بِقَدْرِ تَمْرَةٍ، أَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
فَقَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ، حَقٌّ لِمَنْ عَرَفَكَ أَنْ لَا يَقْطَعَ رَجَاءَهُ مِنْكَ».
وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله): «مَنْ قَضَى لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً قَضَى اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ كَثِيرَةً، أَدْنَاهُنَّ الْجَنَّةُ».
وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله) يَسِيرُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيٌّ مَعَهُ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ثَمَرَةٌ فَمَدَّ يَدَهُ فَأَخَذَهَا فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مَا بَقِيَ مِنْهَا فَدَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فَأَكَلَهُ.
قَالَ: فَسُئِلَ: مَا تِلْكَ الثَّمَرَةُ؟
فَقَالَ: أَمَّا اللَّوْنُ فَلَوْنُ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 119 · [احاديث متفرقة]