وَ عَنْهُ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ مَعِي شِبْهَ الْكَرِشِ الْمَنْثُورِ فَأُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ فَأُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً، يَكُونُ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِي؟
قَالَ: «إِذَا غَابَ الْقُرْصُ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ، فَإِنَّمَا أَنْتَ وَ مَالُكَ لِلَّهِ».
السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا كَاتَبَ عَبْداً لَهُ وَ شَرَطَ عَلَيْهِ أَنَّ لَهُ مَالَهُ إِذَا مَاتَ، فَسَعَى الْعَبْدُ فِي كِتَابَتِهِ حَتَّى عَتَقَ ثُمَّ مَاتَ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام)، وَ قَامَ أَقَارِبُ الْمُكَاتَبِ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُ الْمُكَاتَبِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا يَنْفَعُنِي شَرْطِي؟
قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): «شَرْطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ شَرْطِكَ».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) الْبَيْتَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَرَأَى فِيهِ صُورَتَيْنِ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَبَلَّهُ فِي مَاءٍ ثُمَّ مَحَاهُمَا.
قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) بِقَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَ إِنْ وُجِدَ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ، وَ بِقَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطْلٍ، وَ قَتْلِ مِقْيَسِ بْنِ صبابة [حُبَابَةَ، وَ بِقَتْلِ فَرْتَنَى وَ أُمِّ سَارَةَ.
قَالَ: وَ كَانَتَا قَيْنَتَيْنِ تَزْنِيَان، وَ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و اله و سلم)، وَ تُحَضِّضَانِ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) »
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 130 · [احاديث متفرقة]