«لَأَنْ أَدَعَ شُهُودَ الْأَضْحَى عَشْرَ مَرَّاتٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَ شُهُودَ الْجُمُعَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) قَالَ: «الْفَرْقُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فِي الْعَمَائِمِ الِالْتِحَاءُ بِالْعَمَائِمِ».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ فِي الْمُخْتَلِعَةِ: «إِنَّهَا تَطْلِيقَةٌ وَاحِدَةً».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام): الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعاً، وَ كَانَ فِي يَسَارِهِ يَسْتَنْجِي بِهَا.
وَ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَلِيٍّ (عليه السلام): الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَ كَانَ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى يَسْتَنْجِي بِهَا».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَقُولُ: «لَا بَأْسَ بِأَنْ يَتَخَطَّى الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى مَجْلِسِهِ حَيْثُ كَانَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَا يَتَخَطَّأَنَّ أَحَدٌ رِقَابَ النَّاسِ وَ لْيَجْلِسَنَّ حَيْثُ تَيَسَّرَ، إِلَّا مَنْ جَلَسَ عَلَى الْأَبْوَابِ وَ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يَمْضُوا إِلَى السَّعَةِ فَلَا حُرْمَةَ لَهُ أَنْ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 154 · [احاديث متفرقة]