وَاكِفاً مِغْزَاراً، غَيْثاً مُغِيثاً، وَاسِعاً مُتَّسِعاً، مُهَطَّلًا مَرِيئاً مُمْرِعاً، غَدِقاً مُغْدِقاً عُبَاباً، مُجَلْجِلًا سَحّاً سَحْسَاحاً، ثَجّاً ثَجَّاجاً، سَائِلًا مَسِيلًا، عَامّاً وَدْقاً مِطْفَاحاً، يَدْفَعُ الْوَدْقَ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً، وَ يَتْلُو الْقَطْرُ مِنْهُ قَطْراً، غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ، وَ لَا مُكَذِّبٍ وَعْدُهُ، تُنْعِشُ بِهِ الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ تُحْيِي بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ، وَ تُونِقَ بِهِ ذُرَى الْآكَامِ مِنْ بِلَادِكَ، وَ تَسْخُو بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مِنَنِكَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
فَمَا فَرَغَا مِنْ دُعَائِهِمَا حَتَّى صَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ السَّمَاءَ صَبّاً.
قَالَ: فَقِيلَ لِسَلْمَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَ عُلِّمَا هَذَا الدُّعَاءَ؟
قَالَ: وَيْحَكُمْ أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجْرَى عَلَى أَلْسُنِ أَهْلِ بَيْتِي مَصَابِيحَ الْحِكْمَةِ».
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَهْلَكَ وَ مَا تَمْلِكُ، فَابْدُرْهُ بِالضَّرْبَةِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّ اللِّصَّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَاقْتُلْهُ، فَمَا تَبِعَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 158 · [احاديث متفرقة]