(عليه السلام) عَمَّا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصَدَّقَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ، قَالَ: «الْمَأْدُومَ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ.
«زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله و سلم) عَلِيّاً فَاطِمَةَ (صلوات اللّه عليه و عليها) عَلَى دِرْعٍ حُطَمِيَّةٍ تَسْوَى ثَلَاثِينَ دِرْهَماً».
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَاعِداً، فَسَأَلَهُ حَفْصُ بْنُ الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُ: مَا تَرَى، أَ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ؟
قَالَ: فَقَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُرِيدُونَ اللَّحْمَ فَدُونَكُمْ، أَوْ عَلَيْكُمْ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: حَجَجْتُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِنَا فَأَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْعَقِيقَ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ وَ قُلْتُ: لَيْسَ الْإِحْرَامُ إِلَّا مِنَ الْوَقْتِ، فَخَشِيتُ أَنْ لَا نَجِدَ الْمَاءَ، فَلَمْ أَجِدْ بُدّاً مِنْ أَنْ أُحْرِمَ مَعَهُمْ.
قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ ضُرَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: إِنَّ هَذَا زَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي الْإِحْرَامُ، إِلَّا مِنَ الْعَقِيقِ، قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 173 · [احاديث متفرقة]