قَالَ: «يُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْ حَيْثُ أَخْطَأَ، يَغْسِلُ يَمِينَهُ ثُمَّ يَسَارَهُ ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وَ نَسِىَ غَسْلَ يَسَارِهِ، قَالَ: «يَغْسِلُ يَسَارَهُ وَحْدَهَا، وَ لَا يُعِيدُ وُضُوءَ شَيْءٍ غَيْرِهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى وُضُوءٍ، شَكَّ عَلَى وُضُوءٍ هُوَ أَمْ لَا؟
قَالَ: «إِذَا ذَكَرَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ انْصَرَفَ وَ تَوَضَّأَ وَ أَعَادَهَا، وَ إِنْ ذَكَرَ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اسْتَاكَ أَوْ تَخَلَّلَ فَخَرَجَ مِنْ فَمِهِ الدَّمُ، أَ يَنْقُضُ ذَلِكَ الْوُضُوءَ؟
قَالَ: «لَا، وَ لَكِنْ يَتَمَضْمَضُ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَّكِئُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَا يَدْرِي نَامَ أَمْ لَا، هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ؟
قَالَ: «إِذَا شَكَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْتِ يُبَالُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَ يُغْتَسَلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ يُصِيبُهُ الْمَطَرُ، أَ يُؤْخَذُ مِنْ مَائِهِ فَيُتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 177 · [في الوضوء]