«إِذَا جَرَى فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامَةِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَدْخُلُ فِي الْمَاءِ أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟
قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ كَثِيراً قَدْرَ كُرٍّ مِنْ مَاءٍ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَظَايَةِ وَ الْحَيَّةِ وَ الْوَزَغَةِ تَقَعُ فِي الْمَاءِ فَلَا تَمُوتُ، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقْرَبِ وَ الْخُنْفَسَاءِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَمُوتُ فِي الْجَرَّةِ أَوِ الدَّنِّ، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَيُصِيبُهُ الْمَطَرُ حَتَّى يَغْسِلَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ يُجْزِؤُهُ ذَلِكَ عَنِ الْوُضُوءِ؟
قَالَ: «إِنْ غَسَلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِؤُهُ عَنِ الْوُضُوءِ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 178 · [في الوضوء]