النّحل فصّلت.
آل عِمْران الزُّمر و٠١٨ رواه الحراني في تحف العقول ص٤٧٥_٤٥٨، والحديث طويل، ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و،،٦٨ الاحتجاج /ج اجابته عليه السلام سؤال المتوكّل عن حدّ (المال الكثير) ٤٩٧ ٣٢٩١] عن أبي عبدالله الزيادي قال: لما سم المتوكل، نذر لله إِن رزقه اللّٰه العافية أن يتصدّق بمال كثير، فلمّا سلم وعوفي سأل الفقهاء عن حد (المال الكثير) كم يكون؟
فاختلفوا عليه.
فقال بعضهم:
(ألف درهم) وقال بعضهم: (عشرة آلاف) درهم، وقال بعضهم: (مائة ألف) درهم فاشتبه عليه هذا.
فقال له الحسن حاجبه:
إِن أتيتك يا أمير المؤمنين من الخلق برجل يخبرك بالصّواب فما لي عندك؟
فقال المتوكّل:
إِن أتيت بالحقّ فلك عشرة آلاف درهم، وإِلَّا أضربك مائة مقرعة.
قال:
قد رضيت، فأتى أبا الحسن العسكري عليه السلام فسأله عن ذلك.
فقال له أبو الحسن عليه السلام:
قل له: يتصدّق بثمانين درهماً.
فرجع إلى المتوكل فأخبره فقال: سله ما العلّة في ذلك؟
فأتاه فسأله فقال: إنَّ اللّٰه عزّ وجلّ قال لنبيّه صلى اللّٰه عله وآله وسلّم: ((لَقَدْ تَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرةٍ) فعددنا مواطن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله كذا في «ج» و(د)».
ولكن في ((أ) و(ب)): من هذا بالحقّ والصّواب...
وفي ((ط)): من هذا أخبرك بالحقّ والصّواب.
التوبة.
٤٩٨ إفتاء الإمام عليه السلام في النصراني الذي فجر بمسلمة
الأحتجاج