لَهُ أَنْ يَحُكَّهُ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ خِنْزِيرٍ أَصَابَ ثَوْباً وَ هُوَ جَافٌّ، أَ تَصْلُحُ الصَّلَاةُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يُغْسَلَ؟
قَالَ: «نَعَمْ، يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ، قَالَ: «إِذَا لَمْ تَكُنِ الْفَأْرَةُ رَطْبَةً فَلَا بَأْسَ، وَ إِنْ كَانَتْ رَطْبَةً فَاغْسِلْ مَا أَصَابَ مِنْ ثَوْبِكَ، وَ الْكَلْبُ مِثْلُ ذَلِكَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ وَ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامَةِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَطَأُ الثَّوْبَ، أَ يُغَسَّلُ؟
قَالَ: «إِنْ كَانَ اسْتَبَانَ مِنْ أَثَرِهِنَّ شَيْءٌ فَاغْسِلْهُ، وَ إِلَّا فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى مَا عَلَيْهِ مِنَ النَّافِلَةِ، وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَ كَيْفَ يَقْضِي؟
قَالَ: «يَقْضِي حَتَّى يَرَى أَنَّهُ قَدْ زَادَ عَلَى مَا عَلَيْهِ وَ أَتَمَّ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 193 · [في لباس المصلي]