وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْتِ وَ الدَّارِ لَا يُصِيبُهَا الشَّمْسُ، وَ يُصِيبُهَا الْبَوْلُ، أَ وَ يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، أَ يُصَلِّي فِيهِ إِذَا جَفَّ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَنْجِ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: «يَنْصَرِفُ وَ يَسْتَنْجِي مِنَ الْخَلَاءِ وَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ، وَ إِنْ ذَكَرَ وَ قَدْ فَرَغَ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ وَ لَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَالَ ثُمَّ تَمَسَّحَ فَأَجَادَ التَّمَسُّحَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَ قَامَ فَصَلَّى، قَالَ: «يُعِيدُ الْوُضُوءَ فَيُمْسِكُ ذَكَرَهُ، وَ يَتَوَضَّأُ وَ يُعِيدُ صَلَاتَهُ وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَرَّ بِمَكَانٍ قَدْ رُشَّ فِيهِ خَمْرٌ قَدْ شَرِبَتْهُ الْأَرْضُ وَ بَقِيَ نَدَاهُ، أَ يُصَلِّي فِيهِ؟
قَالَ: «إِنْ أَصَابَ مَكَاناً غَيْرَهُ فَلْيُصَلِّ فِيهِ، وَ إِنْ لَمْ يُصِبْ فَلْيُصَلِّ فِيهِ وَ لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ وَ لَمْ يَمْسَحْهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي، قَالَ: «يَنْصَرِفُ فَيَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ، وَ لَا يَعْتَدُّ بِصَلَاتِهِ تِلْكَ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 196 · [في مكان المصلي]