«إِنْ كَانَ فَرَغَ فَلَا بَأْسَ فِي السُّجُودِ، فَأَمَّا فِي الرُّكُوعِ فَلَا يَصْلُحُ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ وَ إِلَى جَانِبِهِ رَجُلٌ رَاقِدٌ، فَيُرِيدُ أَنْ يُوقِظَهُ فَيَصِيحُ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَسْتَيْقِظَ الرَّجُلُ، أَ يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، أَوْ مَا عَلَيْهِ؟
قَالَ: «لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ، فَيَسْتَأْذِنُ إِنْسَانٌ عَلَى الْبَابِ، فَيُسَبِّحُ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لِيُسْمِعَ خَادِمَتَهُ فَتَأْتِيَهِ فَيُرِيَهَا بِيَدِهِ أَنَّ عَلَى الْبَابِ إِنْسَاناً، أَ مَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، أَوْ مَا ذَا عَلَيْهِ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُغَمِّضَ عَيْنَهُ فِي الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ رِيحاً قَدْ خَرَجَتْ، وَ لَا يَجِدُ رِيحَهَا وَ لَا يَسْمَعُ صَوْتاً، قَالَ: «يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ، وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى، إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ يَقِيناً».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ رِيحاً فِي بَطْنِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ وَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ مُتَعَمِّداً، حَتَّى أَخْرَجَ الرِّيحَ مِنْ بَطْنِهِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَ لَمْ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 200 · [في القراءة]