يَتَوَضَّأْ، هَلْ يُجْزِؤُهُ ذَلِكَ؟
قَالَ: «لَا يُجْزِؤُهُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِيَامِ مِنَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَيْفَ هُوَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ وَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَنْهَضُ، أَوْ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «مَا شَاءَ صَنَعَ، وَ لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ فَتَحُولُ عِمَامَتُهُ وَ قَلَنْسُوَتُهُ بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَ بَيْنَ الْأَرْضِ، قَالَ: «لَا يَصْلُحُ حَتَّى يَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ.
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ الْإِمَامُ قَدْ قَامَ فِي صَلَاتِهِ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يَدْخُلُ فِي صَلَاةِ الْقَوْمِ وَ يَدَعُ الرَّكْعَتَيْنِ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ قَضَاهُمَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثُ الْأَوَّلُ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ أَكْثَرُ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ يُصَلُّونَ الْعِشَاءَ جَمَاعَةً أَوْ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ؟
قَالَ: «يُصَلُّونَهَا جَمَاعَةً أَفْضَلُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 201 · [في القراءة]