فَذَكَرَ حِينَ أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يُقِيمُ وَ يُصَلِّي وَ يَدَعُ ذَلِكَ، وَ لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَى الْمُصَلَّى أَوْ الْحَصِيرِ، فَيَسْجُدُ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمُصَلَّى وَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ، أَوْ بَعْضَ كَفِّهِ خَارِجاً عَنِ الْمُصَلَّى عَلَى الْأَرْضِ، قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ أُخْرَى فِي النَّفَسِ الْوَاحِدِ، هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ، أَوْ مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ؟
قَالَ: «إِنْ شَاءَ قَرَأَ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ، وَ إِنْ شَاءَ فِي غَيْرِهِ، وَ لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْمَعُ الْكَلَامَ أَوْ غَيْرَهُ فَيُنْصِتُ لِيَسْمَعَهُ، مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ؟
قَالَ: «هُوَ نَقْصٌ، وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ، هَلْ يُجْزِؤُهُ أَنْ لَا يُحَرِّكَ لِسَانَهُ وَ أَنْ يَتَوَهَّمَ تَوَهُّماً؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي، أَ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ فَتَمُرُّ الْآيَةُ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 203 · [في القراءة]