وَ هُوَ يُصَلِّي، فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ وَ هُوَ قَائِمٌ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَ لَا عِلَّةٍ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْجِدٍ يَكُونُ فِيهِ تَصَاوِيرُ وَ تَمَاثِيلُ، أَ يُصَلَّى فِيهِ؟
قَالَ: «يُكْسَرُ رُءُوسُ التَّمَاثِيلِ، وَ يُلَطَّخُ رُءُوسُ التَّصَاوِيرِ، وَ يُصَلَّى فِيهِ، وَ لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّابَّةِ تَبُولُ فَيُصِيبُ بَوْلُهَا الْمَسْجِدَ أَوْ حَائِطَهُ، أَ يُصَلَّى فِيهِ قَبْلَ أَنْ يُغْسَلَ؟
قَالَ: «إِذَا جَفَّ فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ إِمَامٍ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يُقَدِّمُ غَيْرَهُ فَيَسْجُدُ وَ يَسْجُدُونَ وَ يَنْصَرِفُ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي مِنَ الْفَرِيضَةِ مَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ، هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَجْهَرَ؟
قَالَ: «إِنْ شَاءَ جَهَرَ، وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلًا وَ يُؤَخِّرَ أُخْرَى، مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَ لَا عِلَّةٍ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 205 · [في القراءة]