«لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ فَيَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَنَاوَلَ حَائِطَ الْمَسْجِدِ فَيَنْهَضَ وَ يَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى الْقِيَامِ، مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ وَ لَا عِلَّةٍ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يُخْطِئُ فِي التَّشَهُّدِ وَ الْقُنُوتِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُرَدِّدَ حَتَّى يَذْكُرَهُ، أَوْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُرَدِّدَ وَ يُنْصِتَ سَاعَةً حَتَّى يَذْكُرَ، وَ لَيْسَ فِي الْقُنُوتِ سَهْوٌ، وَ لَا فِي التَّشَهُّدِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي قِرَاءَتِهِ، هَلْ لَهُ أَنْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ هُوَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا، فَإِنْ فَعَلَ فَمَا عَلَيْهِ؟
قَالَ: «إِذَا أَحْسَنَ غَيْرَهَا فَلَا يَفْعَلْ، وَ إِنْ لَمْ يُحْسِنْ غَيْرَهَا فَلَا بَأْسَ، وَ إِنْ فَعَلَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَ لَكِنْ لَا يَعُودُ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ سُورَةً فَقَرَأَ غَيْرَهَا، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ نِصْفَهَا ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى السُّورَةِ الَّتِي أَرَادَ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 206 · [في القراءة]