الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامفضائل القرآن وقراءته
قرب الإسناد (ط · رقم ٢٠٦

«لَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ فَيَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَنَاوَلَ حَائِطَ الْمَسْجِدِ فَيَنْهَضَ وَ يَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى الْقِيَامِ، مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ وَ لَا عِلَّةٍ؟

قَالَ: «لَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يُخْطِئُ فِي التَّشَهُّدِ وَ الْقُنُوتِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُرَدِّدَ حَتَّى يَذْكُرَهُ، أَوْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ؟

قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُرَدِّدَ وَ يُنْصِتَ سَاعَةً حَتَّى يَذْكُرَ، وَ لَيْسَ فِي الْقُنُوتِ سَهْوٌ، وَ لَا فِي التَّشَهُّدِ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي قِرَاءَتِهِ، هَلْ لَهُ أَنْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ؟

قَالَ: «لَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ هُوَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا، فَإِنْ فَعَلَ فَمَا عَلَيْهِ؟

قَالَ: «إِذَا أَحْسَنَ غَيْرَهَا فَلَا يَفْعَلْ، وَ إِنْ لَمْ يُحْسِنْ غَيْرَهَا فَلَا بَأْسَ، وَ إِنْ فَعَلَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَ لَكِنْ لَا يَعُودُ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ سُورَةً فَقَرَأَ غَيْرَهَا، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ نِصْفَهَا ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى السُّورَةِ الَّتِي أَرَادَ؟

قَالَ:

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 206 · [في القراءة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.