«نَعَمْ، مَا لَمْ تَكُنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ خَلْفَ الْإِمَامِ فَيُطَوِّلُ فِي التَّشَهُّدِ، فَيَأْخُذُهُ الْبَوْلُ، أَوْ يَتَخَوَّفُ عَلَى شَيْءٍ يَفُوتُ، أَوْ يَعْرِضُ لَهُ وَجَعٌ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يَتَشَهَّدُ هُوَ وَ يَنْصَرِفُ، وَ يَدَعُ الْإِمَامَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ وَ رِجْلُهُ خَارِجَةٌ مِنْهُ، أَوْ أَسْفَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ، أَ يَصْلُحُ لَهُ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ قَصِيرِ الْحَائِطِ، وَ امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ تُصَلِّي بِحِيَالِهِ، وَ هُوَ يَرَاهَا وَ تَرَاهُ؟
قَالَ: «إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا حَائِطٌ قَصِيرٌ أَوْ طَوِيلٌ فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِيَدِهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ- صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى السِّوَاكِ، قَالَ: «إِذَا خَافَ الصُّبْحَ فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ سَهَا فَبَنَى عَلَى مَا صَلَّى، كَيْفَ يَصْنَعُ أَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ، أَمْ يَقُومُ وَ يُكَبِّرُ وَ يَقْرَأُ؟
وَ هَلْ عَلَيْهِ أَذَانٌ وَ إِقَامَةٌ؟
وَ إِنْ كَانَ قَدْ سَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ، هَلْ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ أَوْ تَسْبِيحٌ أَوْ تَكْبِيرٌ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 207 · [في القراءة]