عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، (عليه السلام)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْقُعُودَ وَ لَا الْإِيمَاءَ، كَيْفَ يُصَلِّي وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ؟
قَالَ: «يَرْفَعُ مِرْوَحَةً إِلَى وَجْهِهِ، وَ يَضَعُ عَلَى جَبِينِهِ، وَ يُكَبِّرُ هُوَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نُزِعَ الْمَاءُ مِنْ عَيْنِهِ، أَوْ يَشْتَكِي عَيْنَهُ وَ يَشُقُّ عَلَيْهِ السُّجُودُ، هَلْ يُجْزِؤُهُ أَنْ يُومِئَ وَ هُوَ قَاعِدٌ، أَوْ يُصَلِّيَ وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ؟
قَالَ: «يُومِئُ وَ هُوَ قَاعِدٌ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ يُغْمَى عَلَيْهِ أَيَّاماً ثُمَّ يُفِيقُ، مَا عَلَيْهِ مِنْ قَضَاءِ مَا تَرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ؟
قَالَ: «لِيَقْضِ صَلَاةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ الَّذِي يَكْوِي أَوْ يَسْتَرْقِي، قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا اسْتَرْقَى بِمَا يُعْرَفُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 213 · باب في صلاة المريض