الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
قرب الإسناد (ط · رقم ٢١٥

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْعِيدَيْنِ وَحْدَهُ أَوْ الْجُمُعَةَ، هَلْ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ؟

قَالَ: «لَا يَجْهَرُ إِلَّا الْإِمَامُ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُعُودِ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ، كَيْفَ أَصْنَعُ، أَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ أَوْ أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ؟

قَالَ: «اسْتَقْبِلِ الْإِمَامَ».

قَالَ: وَ قَالَ أَخِي: «يَا عَلِيُّ بِمَا تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ؟» قُلْتُ: بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.

فَقَالَ: «رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ، هَلْ مِنْ صَلَاةٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ بَعْدَهُ؟

قَالَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ».

* * *

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 215 · باب في صلاة الجمعة و العيدين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.