وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْعِيدَيْنِ وَحْدَهُ أَوْ الْجُمُعَةَ، هَلْ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ؟
قَالَ: «لَا يَجْهَرُ إِلَّا الْإِمَامُ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُعُودِ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ، كَيْفَ أَصْنَعُ، أَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ أَوْ أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ؟
قَالَ: «اسْتَقْبِلِ الْإِمَامَ».
قَالَ: وَ قَالَ أَخِي: «يَا عَلِيُّ بِمَا تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ؟» قُلْتُ: بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.
فَقَالَ: «رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ، هَلْ مِنْ صَلَاةٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ بَعْدَهُ؟
قَالَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ».
* * *
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 215 · باب في صلاة الجمعة و العيدين