وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، هَلْ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَيْدِي أَمْ لَا؟
قَالَ: «يَرْفَعُ يَدَهُ شَيْئاً أَوْ يُحَرِّكُهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، أَ وَاجِبٌ هُوَ؟
قَالَ: «يُسْتَحَبُّ، فَإِنْ نَسِيَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَ قَدْ سَبَقَهُ بِرَكْعَةٍ، فَيُكَبِّرُ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، كَيْفَ يَصْنَعُ الرَّجُلُ؟
قَالَ: «يَقُومُ فَيَقْضِي مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِ، فَإِذَا فَرَغَ كَبَّرَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، هَلْ عَلَيْهِ تَكْبِيرٌ؟
قَالَ: «نَعَمْ، وَ إِنْ نَسِيَ فَلَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَوْلِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، مَا هُوَ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 221 · باب في التكبير أيام التشريق