وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ بِالْكُوفَةِ أَوْ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِمَكَّةَ شَهْراً، فَصَامَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً بِمَكَّةَ، لَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ فَيَصُومَ مَا عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُقَبِّلَ وَ يَلْمِسَ وَ هُوَ يَقْضِي شَهْرَ رَمَضَانَ؟
قَالَ: «لَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَتَابَعَ عَلَيْهِ رَمَضَانَانِ لَمْ يَصِحَّ فِيهِمَا، ثُمَّ صَحَّ بَعْدَ ذَلِكَ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يَصُومُ الْآخَرَ، وَ يَتَصَدَّقُ عَنِ الْأَوَّلِ بِصَدَقَةٍ، كُلَّ يَوْمٍ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَرِضَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضاً حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانٍ آخَرَ، فَيَبْرَأُ فِيهِ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ: «يَصُومُ الَّذِي بَرَأَ فِيهِ، وَ يَتَصَدَّقُ عَنِ الْأَوَّلِ كُلَّ يَوْمٍ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنْتِفُ إِبْطَهُ وَ هُوَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هُوَ صَائِمٌ، قَالَ: «لَا بَأْسَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَصُبُّ مِنْ فِيهِ الْمَاءَ يَغْسِلُ بِهِ الشَّيْءَ يَكُونُ فِي
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 232 · باب الصوم