وَ قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ جَرَحْتَ مِنْ حَجِّكَ، فَعَلَيْكَ فِيهِ دَمٌ تُهَرِيقُهُ حَيْثُ شِئْتَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَكَّةَ، لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ؟
قَالَ: «لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي، وَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، لِمَ يُسْتَلَمُ؟
قَالَ: «لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَمَرَهُ فَالْتَقَمَ الْمِيثَاقَ، فَالْوَاقِفُونَ شَاهِدُونَ بِبَيْعَتِهِمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّرْوِيَةِ، لِمَ سُمِّيَتْ تَرْوِيَةً؟
قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ، وَ إِنَّمَا كَانَ يُحْمَلُ الْمَاءُ مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَحْمِلَ النَّاسُ مَا يُرَوِّيهِمْ، فَسُمِّيَتِ التَّرْوِيَةَ لِذَلِكَ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، فَقَالَ: «جُعِلَ لِسَعْيِ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام)».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّلْبِيَةِ لِمَ جُعِلَتْ؟
قَالَ:
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 237 · باب الحج و العمرة