الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
قرب الإسناد (ط · رقم ٢٣٧

وَ قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ جَرَحْتَ مِنْ حَجِّكَ، فَعَلَيْكَ فِيهِ دَمٌ تُهَرِيقُهُ حَيْثُ شِئْتَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَكَّةَ، لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ؟

قَالَ: «لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي، وَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، لِمَ يُسْتَلَمُ؟

قَالَ: «لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَمَرَهُ فَالْتَقَمَ الْمِيثَاقَ، فَالْوَاقِفُونَ شَاهِدُونَ بِبَيْعَتِهِمْ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّرْوِيَةِ، لِمَ سُمِّيَتْ تَرْوِيَةً؟

قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ، وَ إِنَّمَا كَانَ يُحْمَلُ الْمَاءُ مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَحْمِلَ النَّاسُ مَا يُرَوِّيهِمْ، فَسُمِّيَتِ التَّرْوِيَةَ لِذَلِكَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، فَقَالَ: «جُعِلَ لِسَعْيِ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام.

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّلْبِيَةِ لِمَ جُعِلَتْ؟

قَالَ:

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 237 · باب الحج و العمرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.