قرب الإسناد (ط · رقم ٢٦١
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَعْدَةِ وَ الْقِيَامِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ، وَ رُكُوبِهَا، وَ بَيْعِهَا، أَ يَصْلُحُ ذَلِكَ؟
قَالَ: «لَا بَأْسَ مَا لَمْ يُسْجَدْ عَلَيْهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ حُبِّ دُهْنٍ مَاتَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ، قَالَ: «لَا تَدَّهِنْ بِهِ، وَ لَا تَبِعْهُ مِنْ مُسْلِمٍ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي حُبِّ دُهْنٍ، فَأُخْرِجَتْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ، أَ يَبِيعُهُ مِنْ مُسْلِمٍ؟
قَالَ: «نَعَمْ، وَ يَدَّهِنُ بِهِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ وَزْناً فِي النَّاسِيَةِ وَ الْجُوَالِيقِ،
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 261 · باب ما يحل من البيوع