الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
قرب الإسناد (ط · رقم ٢٦٣

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي السَّلَمِ، أَ يَصْلُحُ لَهُمَا أَنْ يَقْتَسِمَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَا؟

قَالَ: «لَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ بِنَسِيئَةٍ وَ زِيَادَةِ دِرْهَمٍ، يَنْقُدُ الدِّرْهَمَ وَ يُؤَخِّرُ الْحَيَوَانَ، قَالَ: «إِذَا تَرَاضَيَا فَلَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّلَمِ فِي الدَّيْنِ، قَالَ: «إِذَا قَالَ: اشْتَرَيْتُ مِنْكَ كَذَا وَ كَذَا بِكَذَا فَلَا بَأْسَ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ، أَ يَحِلُّ إِذَا كَانَ زَهْواً ؟

قَالَ: «إِذَا اسْتَبَانَ الْبُسْرُ مِنَ الشِّيصِ حَلَّ بَيْعُهُ وَ شِرَاؤُهُ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يُسْلِمُ فِي النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ، قَالَ: «لَا يَصْلُحُ السَّلَمُ فِي النَّخْلِ».

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ الْجَحُودِ، أَ يَحِلُّ أَنْ يَجْحَدَهُ مِثْلَ مَا جَحَدَ؟

قَالَ:

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 263 · باب ما يحل من البيوع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.