عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ابْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ إِذَا كَانَتْ جَارِيَةً، هَلْ يَحِلُّ فَرْجُهَا لِمَنِ الْتَقَطَهَا؟
قَالَ: «لَا، إِنَّمَا يَحِلُّ لَهُ بَيْعُهَا بِمَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ، قَالَ: «يُعَرِّفُهَا سَنَةً ثُمَّ هِيَ كَسَائِرِ مَالِهِ».
وَ قَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَقُولُ لِأَهْلِهِ: لَا تَمَسُّوهَا».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يَجِدُهَا الْفَقِيرُ، هَلْ هُوَ فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الْغَنِيِّ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ اللُّقَطَةَ، دَرَاهِمَ أَوْ ثَوْباً أَوْ دَابَّةً، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا؟
قَالَ: «يُعَرِّفُهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ صَاحِبَهَا حَفِظَهَا فِي عُرْضِ مَالِهِ، حَتَّى يَجِيءَ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 269 · باب اللقطة و ما يحل منها