قرب الإسناد (ط · رقم ٢٨٤
كَبِيراً أَوْ شَابّاً جَلْداً؟
قَالَ: «أَعْتَقَ مَنْ أَغْنَى نَفْسَهُ، الشَّيْخُ الضَّعِيفُ أَفْضَلُ مِنَ الشَّابِّ الْجَلْدِ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ لِرَجُلٍ، فَاحْتَاجَ إِلَيْهَا، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا وَ هُوَ مُجْمِعٌ أَنْ يَرُدَّهَا، بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا؟
قَالَ: «إِذَا كَانَ عِنْدَهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ وَ يَرُدَّهُ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَتِيمِ، مَتَى يَنْقَطِعُ يُتْمُهُ؟
قَالَ: «إِذَا احْتَلَمَ وَ عَرَفَ الْأَخْذَ وَ الْإِعْطَاءَ».
* * *
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 284 · باب الوصية