فَقُلْتُ لَهَا: فَدَيْتُكَ أَيْشٍ كَتَبَ إِلَيْكَ؟
فَقَالَتْ تُهْدِي إِلَيْكَ قِدْرَ بِرَامٍ، أُخْبِرُكَ بِهِ؟
قُلْتُ: نَعَمْ.
فَأَعْطَتْنِي الْكِتَابَ فَقَرَأْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ: «إِنَّ لِلَّهِ ظِلًا تَحْتَ يَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَسْتَظِلُّ تَحْتَهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ، أَوْ مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ عَبْداً مُؤْمِناً، أَوْ مُؤْمِنٌ قَضَى مَغْرَمَ مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنٌ كَفَّ أَيِّمَةَ مُؤْمِنٍ».
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ: «لَا تَخْتَضِبِ الْحَائِضُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ هُوَ مَحْمُومٌ، فَلَمْ تَتْرُكْهُ الْحُمَّى، فَاحْتَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَرَكَتْهُ الْحُمَّى.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفَضَّلِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ (عليه السلام) وَ هُوَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يُكَلِّمَ مُحَمَّدَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْقَطَ أَبَداً، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا يَأْمُرُ بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ وَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يُكَلِّمَ ابْنَ عَمِّهِ أَبَداً.
قَالَ: فَقَالَ: «هَذَا مِنْ بِرِّي بِهِ، هُوَ لَا يَصْبِرُ أَنْ يَذْكُرَنِي وَ يَعِيبُنِي، فَإِذَا عَلِمَ النَّاسُ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ، أَمْسَكَ عَنْ ذِكْرِي، فَكَانَ خَيْراً لَهُ».
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 302 · [احاديث متفرقة]