أَوْ يُكَذِّبُنِي مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَمَّا الدَّاعِي فَإِنِّي أَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ رَبِّي إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أَمَّا النَّذِيرُ فَإِنِّي أُنْذِرُ بِالنَّارِ مَنْ عَصَانِي وَ أَمَّا الْبَشِيرُ فَإِنِّي أُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الثَّالِثِ لِأَيِّ شَيْءٍ وَقَّتَ اللَّهُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُوَافِقُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ سَاجِداً أَوْ رَاكِعاً أَوْ قَائِماً فِي صَلَاتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعَصْرِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَكَلَ آدَمُ عليه السلام فَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعِشَاءِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ عليه السلام فَصَلَّى آدَمُ صلى الله عليه وآله وسلم
الاختصاص — الجزء 1 — ص 35 · فيها مسائل اليهودي التي ألقاها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم