الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣١٤

يَقْعُدْنَ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَأَخْرُجُ بِهِنَّ فَيَشْهَدْنَ الْمَنَاسِكَ أَوْ أُخَلِّفُهُنَّ بِمَكَّةَ؟

قَالَ: فَقَالَ لِي: «إِنْ خَرَجْتَ بِهِنَّ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَ إِنْ خَلَّفْتَهُنَّ عِنْدَ ثِقَةٍ فَلَا بَأْسَ، فَلَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ حَجٌّ وَ لَا عُمْرَةٌ حَتَّى يُعْتَقَ».

أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام)، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ بِنَاصِيَتِي وَ قَلْبِي فَلَمْ تُمَلِّكْنِي مِنْهُمَا شَيْئاً، فَإِذْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا فَأَنْتَ وَلِيُّهُمَا فَاهْدِهِمَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، مَا أَقْدَرَكَ مَا أَقْدَرَكَ مَا أَقْدَرَكَ عَلَى تَعْوِيضِ كُلِّ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ، وَ تَغْفِرَ لِي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِينَ».

السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ إِخْصَاءِ الْغَنَمِ.

قَالَ: «لَا بَأْسَ».

السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام): إِنَّ أَخِي اشْتَرَى حَمَاماً مِنَ الْمَدِينَةِ، فَذَهَبْنَا بِهَا مَعَنَا إِلَى مَكَّةَ، فَاعْتَمَرْنَا وَ أَقَمْنَا ثُمَّ أَخْرَجْنَا الْحَمَامَ مَعَنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ، عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 314 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.