قُلْتُ: سَلُونِي تَفَقُّهاً وَ دَعُوا الْعَنَتَ.
قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنِ الْآيَاتِ التِّسْعِ الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ.
قُلْتُ: الْعَصَا، وَ إِخْرَاجُهُ يَدَهُ مِنْ جَيْبِهِ بَيْضَاءَ، وَ الْجَرَادُ، وَ الْقُمَّلُ، وَ الضَّفَادِعُ، وَ الدَّمُ، وَ رَفْعُ الطُّورِ، وَ الْمَنُّ وَ السَّلْوَى آيَةً وَاحِدَةً، وَ فَلْقُ الْبَحْرِ.
قَالُوا: صَدَقْتَ، فَمَا أُعْطِيَ نَبِيُّكُمْ مِنَ الْآيَاتِ اللَّاتِي نَفَتِ الشَّكَّ عَنْ قُلُوبِ مَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ.
قُلْتُ: آيَاتٌ كَثِيرَةٌ، أَعُدُّهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَاسْمَعُوا وَ عُوا وَ افْقَهُوا.: أَنْتُمْ تُقِرُّونَ أَنَّ الْجِنِّ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ قَبْلَ مَبْعَثِهِ، فَمُنِعَتْ فِي أَوَانِ رِسَالَتِهِ بِالرُّجُومِ وَ انْقِضَاضِ النُّجُومِ، وَ بُطْلَانِ الْكَهَنَةِ وَ السَّحَرَةِ.
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 318 · [احاديث متفرقة]