الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٢٢

قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ.

فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ: أَ تَسْأَلُونِّي عَمَّا جِئْتُمْ لَهُ أَمْ أُنَبِّئُكُمْ؟

قَالُوا: نَبِّئْنَا، قَالَ: جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ غُلَاماً مِنْ أَهْلِ الرُّومِ ثُمَّ مَلَكَ، وَ أَتَى مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَ مَغْرِبَهَا، ثُمَّ بَنَى السَّدَّ فِيهَا.

قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا كَذَا.: أَنَّ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيَّ أَتَاهُ فَقَالَ: لَا أَدَعُ مِنَ الْبِرِّ وَ الْإِثْمِ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله)، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله): ادْنُهْ يَا وَابِصَةُ، فَدَنَوْتُ.

فَقَالَ: أَ تَسْالُ عَمَّا جِئْتَ لَهُ أَوْ أُخْبِرُكَ؟

قَالَ: أَخْبِرْنِي.

قَالَ: جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَ الْإِثْمِ.

قَالَ: نَعَمْ.

فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا وَابِصَةُ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ بِهِ الصَّدْرُ، وَ الْإِثْمُ مَا تَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ و جَالَ فِي الْقَلْبِ، وَ إِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَ أَفْتَوْكَ.: أَنَّهُ أَتَاهُ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَدْرَكُوا حَاجَتَهُمْ عِنْدَهُ قَالَ: ائْتُونِي بِتَمْرِ أَهْلِكُمْ مِمَّا مَعَكُمْ، فَأَتَاهُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِنَوْعٍ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و اله): هَذَا يُسَمَّى كَذَا، وَ هَذَا يُسَمَّى كَذَا، فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ بِتَمْرِ أَرْضِنَا، فَوَصَفَ لَهُمْ أَرْضَهُمْ، فَقَالُوا: أَ دَخَلْتَهَا؟

قَالَ: لَا، وَ لَكِنْ فُصِحَ لِي فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا.

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 322 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.