قرب الإسناد (ط · رقم ٣٢٧
إِخْبَارُهُ عَنِ الْغُيُوبِ، وَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ، فَوُجِدَ ذَلِكَ مُوَافِقاً لِمَا يَقُولُ.: أَنَّهُ أَخْبَرَ صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِى أُسْرِيَ بِهِ، بِمَا رَأَى فِي سَفَرِهِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْضٌ وَ صَدَّقَهُ بَعْضٌ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا رَأَى مِنَ الْمَارَّةِ وَ الْمُمْتَارَةِ وَ هَيَآتِهِمْ وَ مَنَازِلِهِمْ وَ مَا مَعَهُمْ مِنَ الْأَمْتِعَةِ، وَ أَنَّهُ رَأَى عِيراً أَمَامَهَا بَعِيرٌ أَوْرَقُ، وَ أَنَّهُ يَطْلُعُ يَوْمَ
قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 327 · [احاديث متفرقة]