الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٣٨

قَالَ: ذَهَبْتُ أَسْتَقِي الْمَاءَ مِنَ الْبِئْرِ لِأَتَوَضَّأَ، فَخَرَجَ الدَّلْوُ مَمْلُوءاً خُرْءاً، وَ قَدْ عَجَنَّا وَ خَبَزْنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ، فَطَرَحْنَا خُبُزَنَا وَ غَسَلْنَا ثِيَابَنَا، فَشَغَلَنِي عَنِ الْمَجِيءِ، وَ نَقَلْتُ مَتَاعِي إِلَى الْمَنْزِلِ الَّذِي اكْتَرَيْتُهُ، فَلَيْسَ بِالْمَنْزِلِ إِلَّا الْجَارِيَةُ، السَّاعَةَ أَنْصَرِفُ وَ آخُذُ بِيَدِهَا.

فَقُلْتُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، ثُمَّ افْتَرَقْنَا، فَلَمَّا كَانَ سَحَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَاءَ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ مَا حَدَثَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟

قُلْتُ: لَا.

قَالَ: سَقَطَ وَ اللَّهِ مَنْزِلِي السُّفْلِيُّ وَ الْعُلْوِيُّ.

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ- وَ لَقِيَهُ سَحَراً، وَ إِبْرَاهِيمُ ذَاهِبٌ إِلَى قُبَا، وَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) دَاخِلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ- فَقَالَ: «يَا إِبْرَاهِيمُ».

فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ.

فَقَالَ: «إِلَى أَيْنَ؟».

قُلْتُ: إِلَى قُبَا.

فَقَالَ: «فِي أَيِّ شَيْءٍ؟».

فَقُلْتُ: إِنَّا كُنَّا نَشْتَرِي فِي كُلِّ سَنَةٍ هَذَا التَّمْرَ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَشْتَرِيَ مِنْهُ مِنَ الثِّمَارِ.

فَقَالَ: «وَ قَدْ أَمِنْتُمُ الْجَرَادَ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 338 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.