الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
قرب الإسناد (ط · رقم ٣٤٧

قَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يُوَرِّثُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ».

مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: وَعَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) لَيْلَةً إِلَى مَسْجِدِ دَارِ مُعَاوِيَةَ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ.

فَقَالَ: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَهَدُوا عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ، حِينَ قَبَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَسُولَهُ (صلى الله عليه و اله)، وَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.

وَ قَدْ جَهَدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ حِينَ مَضَى أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ (عليه السلام)، فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ، وَ قَدْ هَدَاكُمُ اللَّهُ لِأَمْرٍ جَهِلَهُ النَّاسُ، فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْكُمْ بِهِ، إِنَّ جَعْفَراً كَانَ يَقُولُ: فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ، فَالْمُسْتَقَرُّ: مَا ثَبَتَ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْمُسْتَوْدَعُ: الْمُعَارُ، وَ قَدْ هَدَاكُمُ اللَّهُ لِأَمْرٍ جَهِلَهُ النَّاسُ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْكُمْ بِهِ».

مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ، عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام): لِلنَّاسِ فِي الْمَعْرِفَةِ صُنْعٌ؟

قَالَ: «لَا».

قُلْتُ: لَهُمْ عَلَيْهَا ثَوَابٌ؟

قَالَ: «يَتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ كَمَا يَتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ».

قرب الإسناد (ط — الجزء 1 — ص 347 · [احاديث متفرقة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.