⟨عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ⟩
أَنَّهُ لَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمِّيِّ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ أَمَّا بَعْدُ: فَ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ وَجَّهَ الْكِتَابَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ فَلَمَّا وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَيْهِمْ حَمَلُوهُ وَ أَتَوْا بِهِ رَئِيساً لَهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِنَّ هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدٍ إِلَيْنَا فَتَقْرَأُهُ عَلَيْنَا فَقَرَأَهُ فَقَالَ لَهُمْ مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا الْكِتَابِ قَالُوا نَرَى عَلَامَةً وَجَدْنَاهَا فِي التَّوْرَاةِ فَإِنْ كَانَ هَذَا مُحَمَّداً الَّذِي بُشِّرَ بِهِ مُوسَى وَ دَاوُدُ وَ عِيسَى عليه السلام لَوْ كَانَ هَذَا مُحَمَّداً الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ مُوسَى وَ دَاوُدُ وَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَكَانَ خَاتِمَ النَّبِيِّينَ فَلَوِ اجْتَمَعَ الثَّقَلَانِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 42 · مسائل عبد الله بن سلام